لتفعيل الحساب الاتصال على: محمد يوسف ، هاتف 0097433657574 ( من خارج السودان) -أو- أبوعيسى العامري ، هاتف 0915327750 (من داخل السودان)

آخر المواضيع

العودة   منتديات قبائل البني عامر > التأريـخ العامـري > وثائق تأريخية


*هل كان السودانيون احباشا* (مقال )

وثائق تأريخية


إضافة رد
قديم 05-01-2018, 11:18 PM   المشاركة رقم: 1
معلومات العضو
محمد يوسف
مراقب عام
عضو مميَز
 
الصورة الرمزية محمد يوسف

إحصائية العضو






  محمد يوسف على طريق التميز
 


التوقيت

التواجد والإتصالات
محمد يوسف غير متواجد حالياً

المنتدى : وثائق تأريخية
Alawamer.org (16) *هل كان السودانيون احباشا* (مقال )

*هل كان السودانيون احباشا*
• بقلم الكاتب السوداني
*عبد الحفيظ مريود*
● لو كنتُ مجلس الوزراء .. لأفردتُ جلسة كاملةً لساعتين متتاليتين *للبروفسير على عثمان محمد صالح* أو *عم على* عالم الآثار الفذ .. و الأستاذ الجامعىّ المرموق ليقدّم للوزراء .. و بالتالى الحكومة أجمع .. إضاءات مهمة تسندُ *إستخطاطها* .. كما يقول كمال أبو ديب .. و هو يعنى *الإستراتيجية* .. للعشرين سنةً القادمات.

● فما هو ذلك الشيئ المهم .. *الأثرىّ* .. الذى سيضع الحكومة والسودان أجمع فى طريقه الصحيح

● من الواضح أنّ حزمة من المعارف الأساسيّة ظلّتْ غائبة عن السودانيين .. أسّستْ لربكةٍ كبرى .. و ركاكةٍ بالغة فى توجيه دفّة مركبهم
● غير أنّهم غير ملومين .. بشكلٍ مؤكّد .. فى إرتكاب ذلك الجهل .. إذْ لم يكنْ متعمّداً
● فالثابت أنّ الأميّة الشائعة حالت دون تطوير معارفهم .. لإسترداد فعلهم الحضارىّ .. و قد كانوا مركزاً مهمّاً للفعل الحضارىّ .. حتى بُعيدَ الإسلام
● أزاح البروف على عثمان الستار عن مدينة أثرية مهمة .. حوالى ١٥ كيلو متراً شمال *جبل أم على* فى ولاية نهر النيل .. أسماها *مدينة عيزانا*
● و *عيزانا هو أحد أهم حكام إثيوبيا فى القرن الرابع الميلادى*
● و ربّما كان هو الذى حوّل إثيوبيا إلى المسيحية
● و قد *غزا مملكة مروى* .. و *تغلّب عليها* .. و *حكمها لما يزيد عن الأربعمائة عام*

● و هو الذى ظلّ الدكتور جعفر ميرغنى .. مدير معهد حضارة السودان .. ينفى وجوده .. و تأريخه فى السودان .. مرجّحاً أنّه محض أسطورة
لكنّ *مسلّة أكسوم فى إثيوبيا تؤكّد أنّ عيزانا قهر مروى* و *حكم أهلها* و *بنى مدينة شامخة حصينة* وسط الجبال شمال عاصمة مروى *البجراوية* و أنّه أودعها أسرار غريبة
● لكنّ أحداً من الرحالة أو المؤرخين لم يستطع أنْ يكتشف المدينة المسيحية القديمة هذه .. جميعهم سواء العرب أو الأعاجم الأوربيين .. و قد ظلّ المؤرخون و الآثاريون السودانيون يطرقون سيرتها .. بحذر شديد

● لكن ماذا تضيف مدينة أثرية بُنيتْ حوالى عام ٣٥٠م للمعارف السودانية
• كيف يمكنها أنْ تعيد ترقيع النسق الحضارى .. و تجيب عن أسئلة الهوية و تسهم فى التخطيط لمستقبل السودان؟
• لماذا هى على تلك الدرجة من الأهميّة؟

● ثّمة رؤية عميقة جداً يعالج من خلالها *عم على* - *البروف* موضوع العلاقات الخارجية
● إذْ *لم يكن السودان يوماً عمقاً لمصر* .. *بقدر ما كان مركزاً حضاريّاً قائماً بذاته* صانعاً و منتجاً لمقوماته الأساسيّة
فضلاً عن أنّه كان أصيلاً فيما يصدر عنه
● قد بدأتْ أصواتٌ عالمةٌ مصريّة تتحدّث عن أنّ *الحضارة هى أصلاً حضارة نوبيّة* فى المقام الأوّل
• هى التى مدّتْ ظلّها المتفرّد .. بجسارة .. على مصر
• وهى رؤية تذهب إلى أنّ السودان كان ظهراً لإثيوبيا .. و ربّما متداخل متكاملٌ معها إلى حدّ بعيد
● ذلك أنّ الدوافع التى حدتْ بعيزانا لغزو السودان .. و استمراره فى حكمه ٤٠٠ سنة *اربعة قرون متواصلة* .. هى دوافع خلاّقة للسيطرة على المركز الحضارىّ .. و مدّ *جسور التواصل الرّحمىّ* الحضارى القديم

و بالتالى يمكن إعادة فهم تاريخ العنج .. و التأريخ الوسيط من خلال هذا الكشف المهم
لكنّ الجوهرىّ أيضاً فى هذا الكشف هو أنّه خوّل للبروف و لعلماء الآثار و المؤرخين و الأنثربولوجيين *تعضيد نظريات البروفسير عبد الله الطيب* .. و *البروفسير حسن الفاتح قريب الله حول هجرة الصحابة الأوائل* .. و *هجرة جعفر بن أبى طالب إلى الحبشة* .. بالدلائل المادية التى لا يرقى إليها الشك .. بأنّها كانت إلى السودان .. و ليس إثيوبيا
و أنّ *النجاشى*ّ كان حاكم هذه المدينة .. شمال *جبل أم علىّ* .. و لم يكن نجاشيّا فى إثيوبيا
و هو باب يفتح كوّةً مهمة حول التأريخ المشترك لشبه الجزيرة العربية .
- السعودية .. و اليمن و إثيوبيا و السودان .. ليتيح تقييم دور البحر الأحمر .. و دور البجا .. و سكّان شرق السودان فى الإسهام الحضارىّ فى فترات مهمة

● لم تكن الجغرافيا هى الجغرافيا قطعاً.
● و لم يكن النيل و الأودية و الخيران .. على ما هى عليه اليوم
و بالتالى لم تكن المنطقة الراهنة .. جبل أم على .. و ما حولها من قرى و مدن هى هذه
و عليه فلا معنىً لمقاربة التأريخ وفقاً لنهر النيل الحالية و لا شمال كردفان التى ستلعب هى الأخرى .. دوراً مهماً فى فهم علاقات مروى تلك .. و علاقات الحبشة .. إثيوبيا الحالية و شرق السودان .. بشبه الجزيرة العربية و اليمن .. حتى يتمّ ربط الهجرتين بالمنطقة
● غير أنّ ذلك ليس محض تبذير بحثىّ موغل فى فرضياته .. وإنّما يلقى بضوء ساطع .. كاشف لفهم علاقات الحاضر و المستقبل

يسير *عم على* غرباً .. ليؤسّس لعلاقات لاحقةٍ أصيلة .. تربط طريق الحج الإفريقىّ بالمنطقة .. و تأثيراته أيضاً الثقافية .. العرقية .. السياسية و غيرها
● إذْ ليس من قبيل الصدفة أنْ تكون للمنقطة صلاتٌ ضاربة فى العمق بغرب إفريقيا .. حتّى بلاد السنغال

● ليس من قبيل الصدفة أيضاً أنْ يخترق طريق الحج الإفريقى السودان . واضعاً معالمه البارزة
● ففى ذلك التشابك الكثيف .. تكمن عناصر قوّة السودان التأريخية و الراهنة و المستقبلية .. و فهمها ضرورىّ *جدّاً* لوضع إستراتيجيات السودان القادم .. الذى ليس من الحكمة التقليل من دوره الريادىّ فى المنطقة .. و ربّما إفريقيا كلّها

● تمثّل *مدينةُ عيزانا* إنقلاباً رؤيوياً للإرث السودانىّ فى عدد من المجالات
من بينها علم الأنساب السودانىّ .. و علاقات المجموعات الإثنية ببعضها .. و بالأصول الخارجيّة
و قد سبقتْ نتائج فحوصات الحمض النووي التى قامت بها جامعة الخرطوم .. هذا الكشف
لكنّها تمثّل إنقلاباً فى حقل مهم و أساسىّ .. و *ربّما تعيدُ ترميمه كليّاً* و هو حقل تأريخ الأديان فى السودان
● ذلك انّ *الكنائس* التى وُجدتْ فى المدينة ترجعُ المسيحية إلى وقتٍ أبْكَرَ مما هو متعارفٌ عليه
● و *نجمة داوود* التى وُجدتْ .. مقروءةً بنجمةٍ أخرى .. و معبدٍ يهودىّ .. عثرتْ عليه البعثةُ البولندية .. فى ولاية نهر النيل .. أيضاً .. سيعيدُ تعريف علاقة اليهودية بالسودان ..و هو أمرٌ سيشكلُ صدمةً بالغةً للوثوقيين السلفيين .. و الكلاسيكيين من الباحثين .. على حدّ سواء
● و ربّما يعزّز ذلك خلاصاتٍ كان قد وصل إليها *النيل أبو قرون* فى كتابه *نبىٌّ من بلاد السودان* يجرى على ذات درب البروفسير عبد الله الطيب فى تأملاته البحثية بشأن *سيرة النبىّ موسى بن عمران* .. عليه السلام

● لقد دأبتْ إثيوبيا .. خاصةً بعد *ميلس زيناوىّ* .. وهو رقمٌ مهم فى تصحيح مسارات البناء الوطنىّ و العلاقات الخارجية لإثيوبيا .. دأبتْ فى تفهيم أصول علاقاتها الأزليّة بالسودان
● و الواقع أنّ ذلك سابق لزيناوىّ بقرابة قرنٍ من الزمان .. على أيّام *الخليفة عبد الله التعايشىّ*

● لكنّ السودان لم يكنْ ليفهم .. بتلك البساطة .. أصول و جذور علاقاته الإستراتيجية مع إثيوبيا
● و يرجع ذلك بشكل أساس إلى أنّه:
• لم يستطع انْ يستوعب مركزيته الحضارية جيّداً
• و أهميته المتبادلة فى المستوى الإستراتيجىّ بالنسبة لإثيوبيا و شبه الجزيرة العربية و اليمن

● و يمكن فهم ذلك وفقاً للتشويش الرؤيوى الذى ظلّتْ تحدثه مصر .. على أهميتها .. فى تحديد خياراته الإستراتيجية
و سببه أنّ *دخول محمد على باشا* .. و *كتشنر* لعبا دوراً فى تضخيم العلاقات مع مصر .. بينما هى فى الواقع أقلّ أهميةً من العلاقات مع إثيوبيا .. شبه الجزيرة العربية .. و غرب إفريقيا

● و من شأن الحقائق العظيمة المرتبطة ب *مدينة عيزانا* أنْ تعيد توضيع الأشياء وفقاً لحجمها الحقيقىّ

● يستهجنُ مراقبون و سياسيون و خبراء استراتيجيون التردّد السودانىّ المستمر فى ترفيع مستوى علاقاته مع إثيوبيا إلى درجة التكامل
• على الرغم من أنّ إثيوبيا ظلّت تلعب أدوار جسيمة فى الشؤون السودانية منذ وقت طويل
• و ظلّتْ تحرص على تقديم براهينها العمليّة على حرصها على علاقات ذات شأن كبير مع السودان .. على كافة المستويات

● على أنّ جذور الأزمة فى التخطيط السودانىّ ترجع إلى عقدة نفسيّة .. على الأرجح .. تسعى بشكل محموم لإثبات ما هو جلىّ فى موضوعة الهويّة و الأصول و الأنساب

● و يقيناً سيتغيّر الوضع لو أمعنت الحكومة و السياسيون جميعاً النظر فيما يقوله و يتوصّل إليه العلماء بصبر و تجرّد

■ سيسعى مقالى هذا .. القصير المتعجّل .. إلى تحريض مجلس الوزراء لتثقيف الحكومة .. و تثقيف الممسكين بالملفات المهمّة و المخطّطين .. لنحصل على الأقلّ .. على نتائج مختلفة من شأنها أنْ تؤسّس للمستقبل
بدلاً من ركوب الطائرات ذهاباً وإياباً من أديس أبابا .. فقط لنفاوض أو لنوقّع

● يمكننا أنْ نتعلّم من *أشقائنا* الأحباش أكثر من غيرهم .. كما يمكننا أنْ نعتمد عليهم . إستناداً إلى *أخوّةٍ حقيقية* .. لا تتعامل معنا بوجهين *كما مصر*..












عرض البوم صور محمد يوسف   رد مع اقتباس
قديم 15-01-2018, 12:24 PM   المشاركة رقم: 2
معلومات العضو
أبوعيسى العامري
مراقب عام

إحصائية العضو






  أبوعيسى العامري على طريق التميز
 


التوقيت

التواجد والإتصالات
أبوعيسى العامري غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : محمد يوسف المنتدى : وثائق تأريخية
افتراضي رد: *هل كان السودانيون احباشا* (مقال )

موضوع جيد وقابل لفتح نقاش مثمر حوله...الحبشه هي اسم لبقعه جغرافيه اشتهرت منذ قديم الزمان توالت عليها حكومات ودول وممالك بل وقامت في هذه البقعة الجغراقيه اعتي واقوي واشهر الامبراطوريات علي وجه الارض...أخذت هذه الأرض مسماها من اسم القبيله العربيه اليمنيه (حبشت )كما وردت في المناهج الدراسه السودانيه سابقا..ورجوعا لموضوع البوست أعلاها فإن أرض السودان الشماليه والشرقيه خاصة كانت تسمي بالبر الحبشي كما أورد المؤرخ صالح ضرار.....نواصل












عرض البوم صور أبوعيسى العامري   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

لا تتحمل إدارة منتديات قبائل البني عامر أي مسؤوليــة حول المواضيع المنشورة في هذا المنتدى وهي تعبر عن رأي كاتبــها